سرطان الرئة

7 0

سرطـــــان الرئـــــة

ما هو سرطان الرئة؟

هو نمو مفرط لجزء من خلايا أنسجة الرئة ( بشكل غير متحكم به) إلي خلايا غير طبيعية لا تشبه خلايا الرئة الطبيعية من حيث التكوين والوظائف وتعيق عمل الرئة مسببة العديد من المضاعفات الخطيرة.

من بين أنواع السرطانات المميتة سنويا، يُعد سرطان الرئة هو المسبب الأول للوفاة لمن يصابون بالسرطانات، حيث يقتل سنويًا أعدادا كبيرة في كل دول العالم.

90% من الحالات التي تصاب بسرطان الرئة يكون سببها التدخين، حيث أن احتمالية الإصابة بسرطان الرئة تزداد بشكل طردي تزامنا مع عدد سنوات التدخين وعدد السجائر التي يتم استهلاكها وحرقها يوميا.

أسباب مرض سرطان الرئــة

يكمن منشأ سرطان الرئة في خلايا الأنسجة التي تشكل البطانة الداخلية للرئتين، ويُعد التدخين هو المسبب الرئيسي سواء للمدخنين ومن يتعرضون للتدخين السلبي.

وهناك بعض الأسباب الأخري وهي:

  • العلاج بواسطة الأشعة.
  • الإصابة بالتليّف الرئوي.
  • بعض الأمراض والالتهابات التي تصيب الرئة.
  • السموم البيئية مثل: التعرض للإسبست (Asbestos) وغاز الرادون والزرنيخ والكروم والنيكل.
  • الإصابة بمرض الإيدز.
  • عوامل جينية، فالشخص الذين أُصيب قريب له من الدرجة الأولى بسرطان الرئة هو أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة.
  • التدخين السلبي.
  • استنشاق الدخان الصادر من اشتعال الخشب والفحم.

كيف يسبب التدخين سرطان الرئة؟

التدخين يصيب  الخلايا التي تشكل البطانة الداخلية للرئتين، فعند استنشاق الدخان والذي يحتوي علي العديد من المواد المسرطنة تحصل تغيراتٌ في أنسجة الرئتين، وقد يكون الجسم غير قادر علي معالجتها.

ومع تكرار التعرض لهذه المواد، تتضرر الخلايا السليمة التي تشكل بطانة الرئتين بصورة متواصلة ومتزايدة، ومع مرور الوقت تدفع هذه الأضرار بهذه الخلايا إلى التصرف بشكل غير طبيعي حتى يتكوّن في نهاية المطاف ورم سرطانيّ.

إن الرئتين تحتويان على العديد من الأوعية الدموية والأوعية اللمفاوية التي تتيح للخلايا السرطانية العبور والانتقال ثم الوصول بسهولة إلى الأعضاء الأخرى في الجسم، ولهذا فقد ينتشر سرطان الرئة ويتفشى في أعضاء أخرى في الجسم قبل أن تظهر أعراض سرطان الرئة. من الممكن أن ينتشر سرطان الرئة في معظم الحالات حتى قبل ملاحظة وجوده في الرئتين نفسهما.

 

عوامل الخطر

هناك العديد من عوامل الخطر التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة، بعضها يكون تحت سيطرة الإنسان ويستطيع التحكم بها كالإقلاع عن التدخين مثلا، بالمقابل هنالك عوامل أخرى لا يمكن السيطرة عليها والتحكم بها مثل الانتماء الجنسي.

مضاعفات مرض سرطان الرئة

يرافق سرطان الرئة الكثير من المضاعفات، من بينها:

  • تجمّع سوائل في الصدر.
  • سرطان يتفشى في أعضاء أخرى من الجسم.
  • الموت.

 

أعراض مرض سرطان الرئة

لا تظهر في مراحلها الأولية في معظم الحالات إلا عندما يكون المرض قد وصل إلى مرحلة متقدمة بالفعل.

وتتمثل الاعراض في الآتي:

·         سعال مزمن لا يستجيب لمعظم مثبطات السعال.

·         تغير في نمط السعال المزمن (سعال المدخنين).

·         سعال ببلغم دمويّ حتى لو كان قليلًا جدًا.

·         ضيق النفس.

·         أوجاع في الصدر.

·         بحّة في الصوت.

·         أوجاع في منطقة الكتف وما حولها نتيجة ضغط الورم على الأعصاب ( متلازمة بانكوست).

·         الشعور بالامتلاء في الرأس وضيق في النفس، وبروز في الأوردة في الصدر (متلازمة الوريد الأجوف العلوي).

أنواع سرطان الرئة

نوعان رئيسيان طبقًا لشكل الخلايا السرطانية، كما يبدو منظرها تحت المجهر، وعلى أساس هذا التقسيم يتخذ الأطباء قراراتهم بشأن طريقة العلاج المناسبة في كل حالة عينية، وهما على النحو الآتي:

1.     سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة

يُسمى أيضًا الورم الخبيث وهو على شكل سنبلة الشوفان، وهو يظهر في معظم الحالات عند المدخنين بكثرة فقط، وهو أقل شيوعًا من سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة.

2.     سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة

هو اسم عام وشامل لأنواع عديدة من سرطانات الرئة التي تتصرف بشكل متماثل، ويشمل سرطان الخلايا الحرشفية  والسرطان الغُديّ، والسرطان كبير الخلايا.

تشخيص سرطان الرئة

لا يزال الأطباء غير متأكدين ما إذا كان يجب إجراء فحوص المسح للكشف عن سرطان الرئة أم لا، وحتى إذا كان المريض ينتمي إلى واحدة من مجموعات الخطر الأكثر عرضة للإصابة بمرض سرطان الرئة فليس من الواضح ما إذا كان من المفيد إجراء التصوير بالأشعة، أو حتى التصوير المقطعي المحوسب.

إلا أنه في الآونة الأخيرة، هنالك توصيات مفادها أن من الممكن إجراء فحوصات التصوير بالأشعة السينية والتصوير المقطعي  للأشخاص المدخنين لأكثر من 30 سيجارة في اليوم على مدار 15 سنة أو أكثر وتتراوح أعمارهم بين 55 - 77 سنة.

وعند الشك في احتمال الاصابة بسرطان الرئة يُنصح بالتوجه إلى الطبيب المختص للتأكد من التشخيص بإجراء عددٍ من الفحوصات الخاصة بالكشف عن الخلايا السرطانية، ومنها::

  • فحوصات التصوير.
  • فحص اللعاب.
  • فحص الأنسجة.

 

تحديد درجات الإصابة بسرطان الرئة

بعد تأكيد تشخيص الإصابة بسرطان الرئة يقوم الطبيب بتحديد درجة السرطان عند المريض، فتحديد درجة الإصابة بالسرطان يُساعد الطبيب في اتخاذ قراراته بشأن الطرق العلاجية الأنسب والأكثر فعالية بالنسبة للحالة العينية.

الفحوصات لتحديد درجة السرطان تشمل عددًا من الإجراءات التي من شأنها أن تمكّن الطبيب من البحث عن علامات انتشار السرطان خارج الرئتين، مثل:الرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي، ومسح العظام.

من الضروري التحدث مع الطبيب المعالج بشأن الإجراءات الطبية المناسبة والفعالة، إذ قد تكون ثمة فحوص غير ملائمة لبعض المرضى.

علاج سرطان الرئة

يقرر اختصاصيّ الأورام بالتشاور مع المريض طريقة ونظام علاج سرطان الرئة اعتمادًا على عدة عوامل مثل: الوضع الصحي العام للمريض، ونوع السرطان ودرجته، آخذًا بالحسبان خيارات المريض الشخصية.

تشمل خيارات العلاج عمومًا علاجًا واحدًا أو أكثر من بين العلاج الجراحي، أو العلاج الكيميائي، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الدوائي المركّز.

الوقاية

ليس هنالك طريقة مضمونة ومؤكدة للوقاية من سرطان الرئة، ولكن يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة باتخاذ التدابير الآتية:

  • الاقلاع عن التدخين.
  • تجنب التدخين السلبي.
  • إجراء فحوص للكشف عن وجود غاز الرادون في محيط المنزل.
  • تجنب التعرض للمواد المسرطنة في العمل.
  • الحفاظ على نظام غذائي غني بالخضار والفواكه.
  • الحفاظ على شرب الكحول باعتدال أو تجنبها تمامًا.

كاتب المقال / الصيدلي محمد سرور

المكتب العلمي

 

قيم المقال:
عدد المشاهدات :224
نشر هذا المقال


التعليقات (7)

  • Smith 2021-11-09 07:01:55 رد

    3

      اترك ردك على التعليق

  • Smith 2021-11-09 07:00:48 رد

    3

      اترك ردك على التعليق

  • Smith 2021-11-09 07:00:32 رد

    3

      اترك ردك على التعليق

  • Smith 2021-11-09 06:55:55 رد

    3

      اترك ردك على التعليق

  • Smith 2021-11-09 06:55:44 رد

    3

    • Smith 2021-11-09 08:34:11

      3

    • Smith 2021-11-09 08:36:03

      3

    • اترك ردك على التعليق

اترك تعليقك